كانت دمره المدينة الرومانية لميرا وبحلول القرن الرابع أعتبرت من الأهمية لدرجة أن يكون لها الأسقف الخاص بها وتكون موطن لسانتا كلوز الأصلي. ولها تربة غنية وخصبة تساهم في الإنتاج الخضراوات والزهور بإستخدام الصوبات الزراعية. وتشاهد أعلى البلدة القلعة الكبرى والتي تبدو مذهلة عندما تكون مضاءة بأشعة الشمس بعد الظهيرة. وتبعد فقط 20 دقيقة سيراً على الأقدام من الساحة الرئيسية التي تأخذك إلى أطلال ميرا حيث يمكنك العثور على المقابرالليسية المدهشة والمسرح الروماني المحافظ عليه

قبل بدء الإزدهار السياحي في بداية الثمانينات كان دمره، ولا تزال جزئياً، تعتمد على زراعة الرمان، والفواكه الحمضية والخضروات، وتزرع على مدار السنة في الصوبات الزراعية. وتوجد أيضاً الحرف اليدوية المحلية، التي تشمل صنع السجاد ومهرجان مصارعة الهجن السنوي التي تزيد أيضاً من دخل البلدة