تعتبر كاباك واحدة من القرى القليلة المتبقية التي لم تتأثر بالسياح والتقدم. وتقنياً فإن كاباك لا تعتبر قرية، ولكنها حي تابع لأوزونيورت وذلك لقلة عدد سكانها. وهذه الجوهرة التي تقع على البحر المتوسط بمياهها النقية الزرقاء والجبال المغطاة بالغابات تعتبر المهرب المناسب لأي شخص يريد الهروب من ضوضاء الحياة اليومية. وتوجد بعض المنحدرات لتتسلقها والبعض منها يؤدي إلى بعض الشلالات الرائعة

تقع كاباك على مسافة ساعة واحدة من فتحية وهي منطقة محمية من قبل الحكومة ومحاطة بشواطئ رائعة وبحر فيروزي وجبال تمتد لمسافة 700 متر على الجانبين، وتحيط بالوادي. وخلال موسم تزاوج سلاحف الكاريتا كاريتا ذات الرأس الكبير، تكون أعشاشها ظاهرة على الشواطئ لتحدد أماكن البيض

وتوجد العديد من أماكن التخييم في كاباك ويوجد بعض من الأماكن التي توفر إقامة في جناح صغير و في بيوت الشجر. ومعظم الإقامات توفر سيارة جيب أو بغل للركوب من أعلى الجبل إلى أسفل الوادي وإلى الأعلى مجدداً عندما يحين الوقت للذهاب إلى وجهة السفر القادمة